معلومات غذائية

فوائد الطحينية السائلة مع العسل

فوائد الطحينية السائلة مع العسل

فوائد الطحينية السائلة مع العسل

لا تتوفّر دراساتٌ حول فوائد الطحينية السائلة مع العسل معاً تحديداً، ولكن لكلٍّ منهما على حدة فوائدٌ عدّة؛ والتي سنذكرها في هذا المقال.

فوائد الطحينية السائلة

الطحينية هي زبدةٌ مُصنّعةٌ من تحميص بذور السمسم المُقشّرة والمطحونة، وقد شاع استخدامها بشكلٍ كبيرٍ في مطابخ الشرق الأوسط، وشمال أفريقيا، واليونان، بالإضافة إلى المطبخ الإيراني والتركي، ومن فوائد الطحينية نذكر ما يأتي:

  • احتواؤها على الدهون: تتوزع الدهون بمُختلف أنواعها في الطحينية، ولكن بنسبٍ مختلفة؛ والتي نوضّحها فيما يأتي:
  1. الدهون المُتعددة غير المُشبعة: تُعدّ مُعظم الدهون الموجودة في الطحينية من الدهون المُتعددة غير المُشبعة (بالإنجليزيّة: Polyunsaturated fat)، والتي تُعدّ دهوناً مفيدةً للصحة، وتجدر الإشارة إلى أنّ هناك عدّة أنواع من الأحماض الدهنيّة غير المشبعة، وتحتوي الطحينيّة على نوعين منها، وهي: أحماض أوميغا-3 الدهنية؛ مثل حمض الألفا لينولينيك (بالإنجليزيّة: α-linolenic acid)، وأحماض أوميغا-6 الدهنية.
  2. الدهون الأُحادية غير المُشبعة: (بالإنجليزيّة: Monounsaturated fat)؛ وتوجد هذه الدهون في الأطعمة النباتية، وهي أيضاً من الدهون المفيدة التي تلعب دوراً في بعض الوظائف الحيوية في الجسم؛ بما في ذلك: تطوير الخلايا السليمة والحفاظ عليها، وتعزيز صحة جهاز المناعة والرؤية.
  3. الدهون المُشبعة: توجد كميةٌ قليلةٌ من الدهون المُشبعة (بالإنجليزيّة: Saturated fat) في الطحينية، وتجدر الإشارة إلى أنّه يُمكن للدهون المُشبعة أن ترفع من مستويات البروتين الدهني منخفض الكثافة (بالإنجليزيّة: LDL cholesterol)، أو المعروف بالكوليسترول الضارّ، ولذلك ينصح خبراء الصحة عموماً بالحدّ من هذا النوع من الدهون في النظام الغذائي، ولكن كما ذكرنا سابقاً؛ فإنّ الطحينيّة تحتوي على كميّاتٍ قليلةٍ من هذه الدهون.
  • احتواؤها على الألياف الغذائية: لا يقتصر دور الألياف الغذائية على دعم صحة الجهاز الهضمي وحسب، وإنّما تساعد أيضاً على تنظيم نسبة الكوليسترول في الدم، وتزيد من الشعور بالشبع، الأمر الذي يدعم ممارسات الأكل الصحية.
  • احتواؤها على الفيتامينات والمعادن: تُعدّ الطحينية مصدراً جيداً بشكلٍ خاص للنحاس؛ وهو معدنٌ ضروريٌّ لامتصاص الحديد، وتخثر الدم، وتنظيم ضغط الدم، كما أنّها تُعدّ غنيّةً أيضاً بالسيلينيوم الذي يساعد على تقليل الالتهاب، وتعزيز مناعة الجسم، بالإضافة إلى الفسفور الذي يساهم في الحفاظ على صحة العظام.

وعلاوةً على ذلك تحتوي الطحينية أيضاً على بعض الفيتامينات؛ بما في ذلك: فيتامين ب1؛ وهو أحد فيتامينات ب القابلة للذوبان في الماء، والذي يحتاجه الجسم لاستقلاب الكربوهيدرات والأحماض الأمينيّة متفرّعة السلسلة، بالإضافة إلى احتوائها على كلٍّ من فيتامين ب3، والفولات، والمنغنيز، كما أنّها تُعدّ مصدراً جيداً للحديد، والكالسيوم، والمغنيسيوم.

  • احتواؤها على مُضادات الأكسدة: تحتوي الطحينية على أحد أنواع مُضادات الأكسدة، والمعروفة بمركّبات الليغنان (بالإنجليزيّة: Lignans) التي تساعد على تقليل خطر حدوث التلف الناتج عن الجذور الحرّة (بالإنجليزيّة: Free radicals)، ممّا يُقلّل من خطر الإصابة بالأمراض، وتجدر الإشارة إلى أنّ الجذور الحرة هي مركّباتٌ غير مستقرة يُمكن أن تُسبّب التلف لأنسجة الجسم، وقد تساهم أيضاً في تطور بعض الأمراض؛ مثل: مرض السكري من النوع الثاني، وأمراض القلب، وبعض أنواع السرطان، وذلك عند وجودها بمستوياتٍ عاليةٍ في الجسم.

فوائد العسل

يعتمد شكل ومذاق العسل على نوع الزهرة التي توفّر الرحيق، ويُمكن أن يتأثر أيضاً بالظروف المناخيّة في المناطق المختلفة، وهناك حوالي 320 نوعاً مختلفاً من العسل، والتي تختلف فيما بينها باللون، والرائحة، والنكهة، ومن فوائد العسل نذكر ما يأتي:

  • احتواؤه على الفيتامينات والمعادن: يحتوي العسل الطبيعي على كمياتٍ قليلةٍ من بعض الفيتامينات والمعادن؛ بما في ذلك: فيتامين ب3، وفيتامين ب2، وفيتامين ب5، بالإضافة إلى المغنيسيوم، والمنغنيز، والبوتاسيوم، والفسفور، كما أنّه يحتوي أيضاً على كلٍّ من الكالسيوم، والنحاس، والحديد، والزنك، وبشكلٍ عام فقد يوفّر العسل داكن اللون فيتاميناتٍ ومعادنٍ أكثر فائدةً مُقارنةً بالعسل ذي اللون الباهت.
  • احتواؤه على بعض الأحماض الفينولية: يلعب محتوى العسل من مركبات الفلافونويد (بالإنجليزيّة: Flavonoids) والأحماض الفينولية (بالإنجليزيّة: Phenolic acids) دوراً رئيسياً في تعزيز صحة الجسم؛ ويعود ذلك لخصائصهم المُضادة للأكسدة والالتهابات، إضافةً إلى خصائصه المُضادة للميكروبات.
  • امتلاكه مؤشراً جلايسيميّاً مُعتدلاً: يتميّز العسل بامتلاكه مؤشراً جلايسيميّاً (بالإنجليزيّة: Glycemic index) معتدلاً، أي أنّ السكر الموجود فيه يتمّ امتصاصه بسرعة معتدلة.

القيمة الغذائية للطحينية والعسل

القيمة الغذائية للطحينية

يوضّح الجدول الآتي العناصر الغذائية الموجودة في 100 غرامٍ من الطحينية:

العنصر الغذائي:  القيمة الغذائية

الماء:  3.05 مليلترات

السعرات الحرارية:  595 سعرة حرارية

البروتين:  17 غراماً

الدهون الكليّة:  53.76 غراماً

الكربوهيدرات:  21.19 غراماً

السكريّات:  0.49 غرام

الألياف الغذائية:  9.3 غرامات

الكالسيوم:  426 مليغراماً

الحديد:  8.95 مليغرامات

المغنيسيوم:  95 مليغراماً

الفسفور:  732 مليغراماً

البوتاسيوم:  414 مليغراماً

الصوديوم:  115 مليغراماً

الزنك:  4.62 مليغرامات

النحاس:  1.61 مليغرام

المنغنيز:  1.456 مليغرام

السيلينيوم:  34.4 ميكروغراماً

فيتامين ب1:  1.22 مليغرام

فيتامين ب2:  0.473 مليغرام

فيتامين ب3:  5.45 مليغرامات

فيتامين ب5:  0.693 مليغرام

فيتامين ب6:  0.149 مليغرام

الفولات:  98 ميكروغراماً

فيتامين أ:  67 وحدة دولية

فيتامين هـ:  0.25 مليغرام

الأحماض الدهنية المُشبعة:  7.529 غرامات

الأحماض الدهنية الأُحادية غير المُشبعة:  20.302 غراماً

الأحماض الدهنية المُتعددة غير المُشبعة:  23.564 غراماً

القيمة الغذائية للعسل

يوضّح الجدول الآتي العناصر الغذائية الموودة في ملعقةٍ كبيرةٍ من العسل، أو ما يُعادل 21 غرام:

العنصر الغذائي:  القيمة الغذائية

الماء:  3.59 مليلترات

السعرات الحرارية:  63.8 سعرة حرارية

البروتين:  0.063 غرام

الكربوهيدرات:  17.3 غراماً

الألياف الغذائية:  0.042 غرام

السكريّات:  17.2 غراماً

السكروز:  0.187 غرام

الجلوكوز:  7.51 غرامات

الفركتوز:  8.6 غرامات

المالتوز:  0.302 غرام

الجالاكتوز:  0.651 غرام

الكالسيوم:  1.26 مليغرام

الحديد:  0.088 مليغرام

المغنيسيوم:  0.42 مليغرام

الفسفور:  0.84 مليغرام

البوتاسيوم:  10.9 مليغرامات

الصوديوم:  0.84 مليغرام

الزنك:  0.046 مليغرام

النحاس:  0.008 مليغرام

المنغنيز:  0.017 مليغرام

السيلينيوم:  0.168 ميكروغرام

الفلوريد:  1.47 ميكروغرام

فيتامين ج:  0.105 مليغرام

فيتامين ب2:  0.008 مليغرام

فيتامين ب3:  0.025 مليغرام

فيتامين ب5:  0.014 مليغرام

فيتامين ب6:  0.005 مليغرام

الفولات:  0.42 ميكروغرام

أضرار الطحينية والعسل

لا تتوفّر دراساتٌ حول أضرار الطحينية والعسل معاً بالتحديد، ولكن لكلٍّ منهما على حدى أضرار؛ والتي سنذكرها فيما يأتي:

أضرار الطحينية

درجة أمان تناول الطحينية

يُعدّ السمسم غالباً آمناً عند تناوله عبر الفم بالكميات الطبيعية الموجودة في الطعام.

محاذير تناول الطحينية

توجد بعض المحاذير التي ينبغي أخذها بعين الاعتبار عند تناول الطحينية:

  • مصدرٌ غنيٌّ بالسعرات الحرارية: يُنصح بالاعتدال في تناول الطحينية؛ وذلك لكونها تحتوي على نسبٍ عاليةٍ من الدهون، الأمر الذي يجعل منها مصدراً غنيّاً بالسعرات الحرارية.
  • احتمالية التسبب بحساسيّة لمن يعانون من حساسية السمسم: توجد احتمالية إصابة الأشخاص الذي يُعانون من حساسيةٍ تجاه المكسرات بحساسيةٍ من بذور السمسم أيضاً.

أضرار العسل

درجة أمان تناول العسل

فيما يأتي ذكرٌ لدرجة أمان تناول العسل لدى مُختلف الفئات:

  • للبالغين: يُعدّ العسل غالباً آمناً لدى معظم البالغين عند تناوله عبر الفم، ولكن ينبغي الحرص على عدم تناول العسل المُصنّع من رحيق أزهار شجر الورد (بالإنجليزيّة: Rhododendrons)؛ حيث إنّه يُعدّ غالباً غير آمن؛ وذلك لكونه يحتوي على مادةٍ سامّةٍ قد تُسبّب مشاكل في القلب، وانخفاضاً في ضغط الدم، وألماً في الصدر.
  • للحوامل والمرضعات: يُعدّ تناول العسل غالباً آمناً عندما يؤخذ عبر الفم بالكميات الطبيعية الموجودة في الطعام للحامل والمرضع، ومع ذلك لا يوجد ما يكفي من معلوماتٍ لإثبات سلامة استخدامه بكميّاتٍ كبيرة بالنسبة لهما، ولذلك يُنصح بتجنُّب استخدام مستخلصاته أو المكملات المحتوية عليه خلال فترة الحمل والرضاعة الطبيعيّة.
  • للأطفال: يُعدّ العسل غالباً آمناً بالنسبة لمُعظم الأطفال الذين تزيد أعمارهم عن السنة عندما يؤخذ عبر الفم، ولكن من المُحتمل عدم أمان استهلاكه عبر الفم من قِبَل الرُضّع الذين تقلّ أعمارهم عن السنة؛ وذلك بسبب احتمالية تسببه بحالةٍ تُسمّى التسمُّم السجقيّ (بالإنجليزيّة: Botulism poisoning)، مع العلم أنّ هذا النوع من التسمُّم لا يُشكّل خطراً على الأطفال الأكبر سناً أو البالغين.

محاذير تناول العسل

توجد بعض الحالات التي ينبغي لهم أخذ الحيطة والحذر عند تناول العسل،ونذكر منها ما يأتي:

  • مرضى السكري: قد يؤدي استخدام كمياتٍ كبيرةٍ من العسل إلى زيادة مستويات السكر في الدم لدى الأشخاص المصابين بمرض السكري من النوع الثاني.
  • الذين يعانون من حساسية حبوب اللقاح: ينبغي تجنُّب تناول العسل لدى من يُعاني من حساسية حبوب اللقاح؛ حيث إنّ العسل المصنوع من حبوب اللقاح قد يُسبّب الحساسية.
السابق
تخفيف العطش في رمضان
التالي
المشكلات الصحية الناتجة عن نقص بعض العناصر الغذائية