فوائد وأضرار

ماهي مكونات زبدة الشيا

ماهي مكونات زبدة الشيا

زبدة الشيا

إنّ زبدة الشيا دهنٌ يُستخلَص من ثمار شجرة الشِّيا، إذ تكون في الحالة الصلبة عند درجات الحرارة الدافئة، وتتميز بلونها الوردي أو العاجيّ، وتعد غرب إفريقيا موطنًا لأشجار الشيا، ولا تزال غالبيّة زبدة الشيا تأتي من تلك المنطقة،وفي العصر الحديث، أصبح لزبدة الشيا مجموعة واسعة من الاستخدامات، ولا سيّما في صناعة المستحضرات التجميلية، إذ تدخل عادةً في صناعة مراهم ترطيب البشرة، وبلاسم الشعر؛ وذلك بفضل خصائصها المضادة للالتهاب والأكسدة، فضلًا عن كونها عنصرًا مهمًا في العديد من المستحضرات التجميلية، فإنّها تدخل في تحضير المُستحضرات الصيدلانية للعناية بالبشرة، والتي تُستخدَم في معالجة العديد من الأمراض، مثل؛ حب الشباب، والأكزيما، والتهاب المفاصل، وثمّة أنواع عدة منها وفقًا لنوعية المنتج، إذ صنفت الجمعية الأمريكية زبدة الشيا إلى أربعة أنواع، وهي؛ الدرجات A، وB، وC، وD، والمُصنَّفة تنازليًا من الأعلى جودة إلى الأدنى.

 مكونات زبدة الشيا

تحتوي زبدة الشيا على إسترات الترايتربين التي تمتص الأشعة فوق البنفسجية؛ كحمض القِرفة، والتوكوفيرولات، وبالإضافة إلى هذا، فهي تحتوي على نسبة عالية من الإسترولات النباتية، والترايتربينات، والهيدروكربونات كما تحتوي أيضًا على كل مما يأتي:

  •  الأحماض الدهنيّة: تحتوي زبدة الشيا على خمسة أحماض دهنية رئيسية؛ الحمض النخيليّ، والحمض الإستياريّ، وحمض الأولييك، وحمض اللينوليك، وأحماض الأراكيديك، ويشكِّل الحمض الإستياريّ، وحمض الأولييك معًا النسبة العليا من الأحماض الدهنية، والتي تتراوح بين 85 إلى 90%، ويمنح الحمض الإستياريّ زبدة الشيا قوامًا جامدًا، في حين أن حمض الأولييك يؤثر على صلابتها أو طرواتها.
  • الفينولات: تشتهر المركبات الفينولية بخصائصها المضادة للأكسدة، وتحتوي زبدة الشيا على 10 مركبات فينولية، ثمانٍ منها تُعرَف بالكاتكين، وتشتمل زبدة الشيا المُستخلَصة وفق الطريقة التقليدية على مستويات فينولية أعلى من تلك المُستخلَصة بالهكسين، وفي الواقع فإنّ محتوى الكاتكين لزبدة الشيا أعلى من المحتوى الفينولي الكليّ للزيتون، كما أنّ التركيز الإجمالي والنسبة الكليّة لبذور الشيا تختلف من منطقة إلى أخرى تبعًا لمستوى الإجهاد البيئي الذي تتكبّده الأشجار.
  • فيتامين هـ: يُعرَف التوكوفيرول أيضًا بفيتامين هـ، وتُوجَد أشكال مختلفة منه في زبدة الشيا، إلّا أن تركيزها يتفاوت وفقًا للمناخ وبعض العوامل الأخرى؛ كطريقة استخلاص الزبدة.
  • فيتامين أ وفيتامين ف: تُوجَد هذه الفيتامينات أيضًا في زبدة الشيا بصورة طبيعية، ويمكن أن تساهم في معالجة الأمراض الجلدية، مثل؛ الأكزيما، والتهاب الجلد، كما أنها تؤخِّر من ظهور علامات الشيخوخة المُبكِّرة.
  •  الكربوهيدرات: لا يُوجَد أي كربوهيدرات في زبدة الشيا، كما لا يُوجَد سكريات، ونشا، وألياف في هذا الطعام.
  • البروتينات: لا تُوفِّر زبدة الشيا أي نوع من البروتينات.

الآثار الجانبية لزبدة الشيا

لزبدة الشيا بعض الآثار الجانبية على الفئات الآتية:

  •  الحوامل والمُرضِعات: إذ من المحتمل أن زبدة الشيا غير مُضرّة عند تناولها عبر الفم بالكمية التي تتواجد عادةً في الأطعمة، إلا أنه لا يوجد أي معلومات موثوقة كافية تتعلق بتناول زبدة الشيا بكميات كبيرة إذا كانت المرأة حاملًا او مُرضِعة؛ لذا ينبغي توخِ الحذر وتجنُّب استخدامها.
  •  الأطفال: من المرجح أن زبدة الشيا غير ضارّة عند تناولها عبر الفم بالكميات المتواجدة عادةً في الأطعمة، وربّما أنّها غير ضارة عند وضعها على البشرة بالطريقة الصحيحة وعلى المدى القصير، إذ وُضِع في إحدى التجارب حوالي 2-4 غرامًا من زبدة الشيا في داخل الأنف لغاية أربعة أيّام دون ظهور أي أعراض جانبية، لذا فهي تعد آمنة للاستخدام الموضعي.
  •  الأشخاص الذين يعانون من الحساسية: لا يوجد أي حالات مُوثَّقة للحساسية الموضعيّة من زبدة الشيا، وحتّى الأشخاص الذين لديهم حساسية من ثمار الجوز، ينبغي لهم أن يكونوا قادرين على استخدامها على بشرتهم.
  •  الشعور بالتهيج والالتهاب إذ وينبغي التماس الرعاية الطبية الطارئة إذا شعر المرء بألم حاد، أو توّرم، أو صعوبة في التنفس ، أو التهيج والالتهاب.

سلبيّات زبدة الشيا

بالرغم من الإيجابيات المتعددة لزبدة الشيا، إلا أن لها بعض السلبيات، ومنها:

  •  ثمنها الباهظ في العادة: إنّ إحدى سلبيات زبدة الشيا هو ثمنها، إذ يُحصَل عليها بكميات قليلة، كما أن الطلب عليها مرتفع جدًا؛ وبالتالي فإنّ ثمنها يرتفع كثيرًا.
  •  الرائحة الكريهة: إنّ إحدى مساوىء زبدة الشيا الخام هو رائحتها؛ إذ تشتهر بأنّها غريبة نوعًا ما، ومُميّزة جدًا عند وضعها على الجلد، وفي الواقع فإن أحد الأهداف الرئيسية لتصنيع زبدة الشيا هو التخلص من تلك الرائحة الغريبة.

 فوائد زبدة الشيا للعضو الذكري

إنّ بشرة العضو الذكريّ عُرضة للأذى من يوم لآخر، فقد يفرك الرجال بشرتهم بالصابون مما يؤدي إلى تقشر الجلد ، كما أن الاستخدام المختلف للزيوت على الجلد، وكذلك الاحتكاك اليومي البسيط بالملابس بجعل العضو جافًا ومتشققًا ، وقد تبدو البشرة بصحة بل إنّ ملمسها قد يكون ناعمًا، ولكن من المحتمل أن سطح الأنسجة مليء بجميع أنواع الشقوق والبقع الخشنة، وبالتالي فإنّ البشرة المشقوقة هكذا تكون عرضة لضرر آخر، فجميع هذه الشقوق تهيئ بيئة خصبة للبكتيريا، وإنْ تُرِكت بلا علاج فستسوء حالة البشرة بالتأكيد، ولكن لحسن الحظ فإن العلاج بسيط؛ وذلك عن طريق وضع القليل من المرهم عليها.

وتتميز زبدة الشيا بأنها ملائمة لأنواع البشرة تلك، فهي مادة ملساء وغليظة القوام وتسدُّ الفراغات في البشرة المُتشقِّقة، مما يحدُّ من خطر تراكم البكتيريا، بالإضافة إلى أنها يمكن أن تجعل الجلد الخشن ناعمًا؛ لذا فإنّ الأطراف المتشققة لن تعلق بالثياب وتتشقق، وسيغدو ملمس الجلد أملسًا وناعمًا بعد الاستخدام الأول لزبدة الشيا، كما أنّ زبدة الشيا تعد منتجًا طبيعيًا، إذ ليس هناك ما يستدعي القلق بخصوص الحروق الكيميائية المُزعِجة أو التفاعلات، بالإضافة إلى أنّ الاستعمال اليومي لمستحضرٍ يحتوي على زبدة الشيا يمكن أن يساهم كذلك في الحد من الروائح الكريهة، في حين أن مقدارًا ضئيلًا من زبدة الشيا المُعالجَة بطريقة صحيحة ليس له رائحة ملموسة، إلّا أن الرجل حين يدهن بشرته بذلك المستحضر، فإنّه يزيل القطرات من السوائل الأخرى التي تفوح منها رائحة كريهة بما في ذلك؛ البول، والمني، والعرق، والزيوت.

السابق
أضرار الكمون للجسم
التالي
فوائد حبوب الثوم للجسم