إسلاميات

معنى اسم الله الاخر

معنى اسم الله الاخر

أسماء الله الحسنى هي كل ما سمى الله تعالى به نفسه. وقد أمر سبحانه العباد أن يدعونه بأسمائه الحسنى. فقال جلّ جلاله: { وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا}. وقد ورد في سنة الرسول -صلى الله عليه وسلم-: أن لِلَّهِ تِسْعَةً وتِسْعِينَ اسْمًا مِئَةً إلَّا واحِدًا، مَن أحْصَاهَا دَخَلَ الجَنَّةَ. ولكن هناك أسماء استأثر الله تعالى بعلمها فلا يعلمها إلا هو. ودليل هذا قوله -صلى الله عليه وسلم-: أسألك اللهم بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو استأثرت به في علم الغيب عندك. ومن الأسماء الحسنى التي علم الله عباده إياها اسم الله الآخر. فما معنى اسم الله الاخر؟

معنى اسم الله الاخر:

الآخر هو من أسماء الله الحسنى في الإسلام. ويعني أنه الذي لا شيء بعده. وأنه الذي لا انتهاء له. والذي يرجع إليه كل شيء وتنتهي إليه أمور الخلائق كلها. كما ورد عند ابن حبان والبخاري من حديث البراء بن عازب رضي الله عنه أن النبي  قال: «اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ رَهْبَةً وَرَغْبَةً إِلَيْكَ لاَ مَلْجَأَ وَلاَ مَنْجَا مِنْكَ إِلاَّ إِلَيْكَ»

معنى اسم الله الاخر في القران الكريم :

سمى الله نفسه الآخر على سبيل الإطلاق. مرادًا به العلمية ودالًا على كمال الوصفية في نص واحد من النصوص القرآنية

قال تعالى: Ra bracket.png هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ Aya-3.png La bracket.png سورة الحديد:3

شاهد أيضا    معنى اسم الله الواحد

معنى اسم الله الأول:

الأول من أسماء الله الحسنى، ومعناه: الذي لم يسبقه شيء؛ فلا شيء قبله؛ فقد كان الله ولم يكن شيء سواه، فلما سأل أهل اليمن عن أول هذا الأمر ما كان؟ أجابهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قائلًا: “كان الله ولم يكن شيء قبله، وكان عرشه على الماء، ثم خلق السموات والأرض، وكتب في الذكر كل شيء” (البخاري)؛ فاستحق -عز وجل- الأولية إذ كان ولا شيء قبله.

 رشحنا لك     وصفه الله تعالى بأنه اعظم الظلم وهو

فوائد اسم الله الأول:

 من ثمرات معرفة معنى اسم الله الأول

سعي الإنسان لنيل الأولية في أفعال الخير والتسابق إلى الطاعات وكذلك صدق الالتجاء والافتقار إلى الله -عزّ وجلّ- . فهو الأول في العطاء. الأول في الكرم، عندما يدعو الإنسان ربه سيعطيه بما يتناسب مع أوليته في الفضل والجود والغنى. وليس كما يعطي العبد المحتاج إليه -سبحانه- في كل دقائق حياته وتفاصيلها.

 يمكنك قراءة    معنى اسم الله الواسع

خطبة عن اسم الله الأول:

الحمد لله رب العالمين .. اللهم لك الحمد على نعمة الإسلام والايمان .ولك الحمد أن جعلتنا من أمة محمد عليه  الصلاة والسلام. وأشهد أن لا إله إلا لله وحده لا شريك له . وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.. نشهد أنه بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

                                                  أما بعد    أيها المسلمون

ومن آثار الإيمان باسمه تعالى (الأَوَّلُ وَالآخِرُ) :أن يظهر أثر الاسم على سلوك العبد فيظهر من محبة الأولية في طلب الخير ، وطلب الأسبقية في التزام الأمر ، وحرصه على المزيد والمزيد من الأجر ، قال الله تعالى في وصف عباده الموحدين : ( أُولئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الخَيْرَاتِ وَهُمْ لهَا سَابِقُونَ ) [المؤمنون:61] ، وقال سبحانه أيضا :    (إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً وَكَانُوا لنَا خَاشِعِينَ ) [الأنبياء:90]، فتجد توحيد الله في اسمه الأول باديا على العبد عند مداومته على الصلاة في أول الوقت ، عملا بما ورد عند البخاري من حديث ابن مسعود رضي الله عنه أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أفضل قال : ( الصَّلاَةُ لوَقْتِهَا وَبِرُّ الوَالدَيْنِ ثُمَّ الجِهَادُ في سَبِيل اللهِ)  ، وكذلك حرصه على الصف الأول ومجاهدة الآخرين في استباقهم إليه ، فقد ورد عند البخاري من حديث أَبِي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( لوْ يَعْلمُ النَّاسُ مَا فِي النِّدَاءِ وَالصَّفِّ الأَوَّل ثُمَّ لمْ يَجِدُوا إِلاَّ أَنْ يَسْتَهِمُوا عَليْهِ لاَسْتَهَمُوا ، وَلوْ يَعْلمُونَ مَا فِي التَّهْجِيرِ لاَسْتَبَقُوا إِليْهِ ، وَلوْ يَعْلمُونَ مَا فِي العَتَمَةِ وَالصُّبْحِ لأَتَوْهُمَا وَلوْ حَبْوًا )  ، 

ومن آثار الإيمان باسمه تعالى (الأَوَّلُ وَالآخِرُ) :

  1. التوجه إليه وحده وعدم التفات القلب لغيره فكما أن كل الذوات فانية وزائلة إلا ذاته تعالى وتقدس فكذا لن يبقى إلا ما أريد به وجهه وكل ما كان لغيره يضمحل وهو أحد التفسيرين في قوله تعالى :  (كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ) [القصص 88] ،
  2.  أن تجعله وحده غايتك التي لا غاية لك سواه ولا مطلوب لك وراءه . فكما انتهت إليه الأواخر، وكان بعد كل آخر ، فكذلك اجعل نهايتك إليه ، فإن إلى ربك المنتهى ، انتهت الأسباب والغايات ، فليس وراءه مرمى ينتهي إليه طريق  .
  3. أن العبد إذا علم أنه من جملة من كتب الله عليهم الفناء. دعاه ذلك إلى أن يبادر بالتوبة قبل أن ينزل به ما لا طاقة له على دفعه ويقوده ذلك إلى التسليم له سبحانه حين يقضي على العبد بفوت صفقة , وخسار تجارة ؛  ولا يتسخط على الرب في قضائه  ،
  4.  الدعاء بهما ، فلقد ورد عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قال :  (اللهُمَّ أَنْتَ الأَوَّلُ فَليْسَ قَبْلكَ شيء وَأَنْتَ الآخِرُ فَليْسَ بَعْدَكَ شيء ، وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَليْسَ فَوْقَكَ شيء ، وَأَنْتَ البَاطِنُ فَليْسَ دُونَكَ شيء ، اقْضِ عَنَّا الدَّيْنَ وَاغْنِنَا مِنَ الفَقْرِ)
  5.  المسلم يتعبد لله بهما ، فيعامل سبقه تعالى بأوّليته لكلّ شيء ،وسبقه بفضله وإحسانه الأسباب كلها، وعدم الالتفات إلى غيره، وعدم الوثوق بسواه والتوكل على غيره، ويتعبّد له باسمه الآخر: بأن يجعلَه وحدَه غايتَه الَّتي لا غاية له سواه، ولا مطلوب له وراءه، فكما انتهت إليه الأواخر، وكان هو سبحانه بعد كل آخر، فكذلك اجعل نهايتك إليه، فإنّ إلى ربك المنتهى، إليه انتهت الأسباب والغايات، فليس وراءه مرمى ينتهي إليه.
  6.  أنّ معرفة أوّليته سبحانه  تدلّ على أنّه ليس في كلّ مكان كما يقول الجهميّ،

قد تحب أن تقرأ    معنى اسم الله الآخر

عدد اسم الله الظاهر:

الظاهر اسم من أسماء الله الحسنى، ومعناه: الذي ليس فوقه شيء والعالي فوق كل شيء، الظاهر بالقدرة على كل شيء. الغالب القاهر الذي لا يغلبه شيء، كما قال تعالى: ﴿فأيدنا الذين آمنوا على عدوهم فأصبحوا ظاهرين﴾ سورة الصف:14 أي غالبين. وهو مشتق من الظُّهور الذي هو ضد الخفاء فيكون معناه الظاهر وجوده لكل شيء بالأدلة العقلية والكونية. فقد خلق الله كل الكائنات والموجودات لتظهر آثار قدرته فيها. وهو سبحانه ظاهر عليها من جميع الجهات: ﴿وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ۝١١٥﴾ [البقرة:115]

يمكنك الاطلاع على     صفات الله تعالى العشرون الواجبة والمستحيلة مع الدليل من القرآن الكريم

السابق
هل المغص بعد التبويض من علامات الحمل
التالي
ديسفوريا سندروم